البيت الكوري

اهلا وسهلا بزوارنا الكرام ارجو لكم قضاء اجمل الاوقات في منتدانا

    قصة البنت الغامضة

    شاطر

    RaNoOoDa
    عضو جديد


    عدد المساهمات : 3
    تاريخ التسجيل : 12/07/2012

    قصة البنت الغامضة

    مُساهمة من طرف RaNoOoDa في الأحد يوليو 15, 2012 2:50 pm

    كان يا مكان في قديم الزمان كان هناك مدرسة تقع في وسط الغابة بين الأشجار والبحيرات وكان في هذه المدرسة بنت اسمها يو جي جين ، هي فتاه غامضة لا أحد يعرف عنها شيء ، ولا أحد تجرأ وتحدث معها ، وهي دائما ترتدي الثياب السوداء ، تكون من فوق طويلة الأكمام وعريضة و شوورت قصير جدا وضيق مع حذاء أسود أحيانا طويل أو قصير ، وبنسبه إلى جمالها فهي في غاية الجمال ورقة فهي بيضاء كبياض الثلج وشعرها أسود طويل الناعم الذي يتساقط على وجهها الصغير ، وأما دراستها فهيا جيدة وهي دائما تأخذ المركز الأول في الفصل.

    عندما كانت طفلة أنفصل والديها عن بعضهم البعض وكل منهما غادر البلاد وتركوها تعيش عند جدتها الثرية ، حتى كبرت وأصبحت تعتمد على نفسها ، وقد كانت جدتها غنية وذات سمعه جميلة .

    عندما بلغت يو جين السابع عشر توفيت جدتها فسكنت في منزل جدتها الكبير لوحدها ، وأصبحت الموروثة بعد وفاة جدتها ، حيث كانت جدتها وحيدة أيضا ، أما الآن فهي تسكن في سكن المدرسة وعندما تنتهي من الدراسة سوف ترجع إلى المنزل الكبير لتعيش به لوحدها .

    كانت تسير حياتها طبيعية كأي يوم مضى في المدرسة ، ولا كن اليوم هو يوم مختلف عن باقي الأيام التي مضت ، ففي تواجدها في الكفتريا لتناول غداءها أتى لها فتى وهو جديد على هذه المدرسة البعيدة ، وهوا كان جميل ، فقد كان طويل القامة ، جميل الوجه ، ولديه ابتسامة ساحرة يستطيع أن يسحر جميع الفتيات فيها ، فقد كانت لديه جاذبيه خاصة ،

    عند تواجده في الكفتريا رأى يو جين تجلس لوحدها فأحس بشعور غريب نحوها ،وكان يريد يعرف ما قصتها ، ولما هي هكذا لاتتحدث مع أحد وليس لديها أصدقاء ، ولما ترتدي هذه الثياب الغريبة ، فا فكر أن يقترب منها وأن يكون لها صديق مخلص ، حتى لا تشعر بالوحدة ، أو أنها منبوذة من الجميع ، أتى إليها وألقى السلام وهوا مبتسم ، نظرت إليه بتعجب ولم تتفوه بكلمه واحده أبتسم في وجهها وقال :

    سوف أجلس معك هل لديك مانع؟؟؟؟

    هزت رأسها بالنفي

    فقال :

    إذا لما تجلسين لوحدك ؟؟؟؟ أليس لديك أصدقاء؟؟؟

    أنظرت إليه ثم أنزلت رأسها .

    أبتسم وقال :

    لا عليك أنا سوف أكون صديقك كما تعلمين فأنا جديد على هذه المدرسة والى الآن ليس لدي أصدقاء .

    كذب بشأن أصدقائه فهوا بطبع لدية ولا كن لم يريد أخبرها حتى يستطيع الجلوس معها وتحدث إليها .

    لم تهتم بكلامة فقد ظنت أنه أتى إليها لي يستهزء بها أو لطلب شيء ما .

    أنتها وقت الغداء ولم تتحدث معه مع أنه كان يتحدث بستمرار ، رن جرس الفصل فقال :

    أرك غدا .

    أبتسم ثم غادر المكان ، نظرت إليه وهوا يغادر ، تجاهلت الأمر ومضت في طريقها ظنا بأنه لن يفعل ذالك مرة أخره لسبب تجاهلها له و عدم التحدث معه ، ولا كن أعاد الكرة في اليوم التالي بدأت تتوتر يوجين من هذا الفتى الغريب الذي لا تعلم عنه شيء غير انه جديد في هذه المدرسة مر أسبوع وهم على هذه الحالة أحست يوجين بأن عليها أن تفعل شيء ما تجاه هذا الأمر ، وضعت خطة بأن عليها أن تتحدث إليه وتقول له مالذي تريده مني ، وفي اليوم التالي جلست يو جي جين في الكفتريا تنتظر قدوم الفتى الغريب ، وبالفعل أتى وهوا مبتسم ، ألقى عليها التحية ثم جلس ، وكعادتها لم ترد عليه ، فقد كانت تنظر إليه وهوا يأكل طعامة ، بدأت تتوتر ولا تعرف كيف تبدأ بالكلام ، فجأة قالت له بصوت حنون ورقيق :

    ماذا تريد مني ؟؟

    لم يسمعها ، فقد كان مشغول بالأكل ، رفت صوتها قليلا حتى يسمعها

    أنت ، ماذا تريد مني ؟؟؟؟؟

    توقف عن الأكل ونظر إليها بتعجب ، فأول مرة تتحدث اليه وأول مرة يسمع صوتها النقي ، فقال وهوا متعجب :

    ماذا قلتي ؟

    ألم تسمعني ؟ قلت لك مالذي تريده مني ؟

    لا شيء ، لماذا هذا السؤال الغريب ؟؟

    حقا ؟؟

    أجل !!

    أذا توقف عن هذا

    أتوقف عن ماذا ؟؟

    لاتأتي إلي ولا تتحدث معي

    لماذا ؟؟؟ هل فعلت شيء خطأ ؟؟؟

    صمتت قليلا ثم قالت :

    أنظر إلى طلاب المدرسة الذين حولنا .

    ألتفت ونظر إليهم وأذا بهم يتحدثون ويتناغزون وينظرون إليهم ، فقال :

    ما بهم ؟؟ لما يرونا هكذا ؟

    ألى تعلم!! ، كل هذا بسببك لا أستطيع أن أكل طعامي براحه ولا أن أذاكر أيضا براحه فهم يتحدثنون عنا ، وكل يوم يأتين مجموعة من الفتيات ويهددوني بأن لا أقترب اليك ، وأنا لا أريد المشاكل لذا لا أريد أن أراك مرة أخرى .

    ثم ذهبت ، توقف مذهول من كلامها ، وكان كلامها صحيح لا كن لم يهتم بهذا الأمر فهوا يريد أن يتقرب إليها وأن يكون صديقها المفضل والمخلص لا أكثر .

    لم يكف عن الجلوس بجانبها ، حاولت تجاهله ولأبتعاد عنه ولا كن لم يفد ذالك ، و عندما كانت يو جين تسير في ممر لتذهب إلى سكن الطالبت ، أتت بعض الطالبت إليها وبدأو بتحدث إليها وتهديدها حتى تبتعد عن جاك الفتى ذو شعبية كبيرة في المدرسة وهوا الفتى الذي يلاحق يو جي جين ، لم ترد يو جين على تفاهتهم سارت في طريقا ، ولا كن لم يدعوها ، وفجأة ظهر جاك وقال للفتيات وهوا غاضب :

    ما بكم؟؟! ، ألى تعلمون أنها صديقتي المفضلة ولا أريد أن يمسها أي سوء ، وأن أعتوا الكرة سوف ترون ما لا يرضيكم هل فهمتوني جيدا .

    أمسك يد يوجين الناعمة ثم غادروا المكان ، طول سيرهم لم يتحدثوا أبدا ، أوصالها إلى غرفتها ثم أستدار لي يذهب ، فقالت يوجين بصوت خفيف :

    شكرا لك .

    ألتفت إليها ، فرأها منحرجة من الموقف وكيف ساعدها ، أقترب إليها وقال وهوا مبتسم :

    أليس نحن أصدقاء ؟

    نظرت إليه وقالت :

    أجل أصدقاء .

    هنا أحست يو جين بأنه حقا يريد أن يكون صديقها ، ولا يريد أذائها .

    في نهاية الأسبوع يستطيع الطلاب مغادرة المدرسة أن أردوا ، توجة جاك إلى غرفة يو جين وطرق الباب ففتحته ، نظر إليها وهوا متعجب وقال :

    ألن تخرجين ؟؟؟ إنها نهاية الأسبوع ؟

    لا

    لماذا ؟؟؟

    أحست بضيق فقالت :

    ليس لدي مكان أذهب إليه ، ولا أحد أزوره

    انظر إليها بتعجب وقال :

    أليس لديك عائلة تريدين رأيتها ؟

    أنزلت رأسها وكأنها تحاول الهروب من هذا السؤال ، فهم جاك وضع يوجين فقال :

    هيا أريدك أن أخذك إلى مكان جميل سوف تستمتعين بيه

    نظرت إليه بتعجب .

    هيا اتبعيني .

    وبالفعل اتبعته وذهبوا إلى حديقة تطل على البحر وكان الجو رائع، كانت الشمس تغيب ، قال لها وهوا مبتسم :

    هيا يا صغيرة لنجلس هنا .

    جلسوا في مكان مطل مباشرة على البحر و بدو يتأملون غروب الشمس معا ، قالت يوجين وهيا تنظر إلى البحر :

    أنا أحب البحر .

    نظر إليها جاك وهو فرحا وقال :

    أنا أيضا أنه رائع .

    اجل ، في الماضي كنت أتي مع جدتي كهذا المكان وكنت العب واستمتع بوقتي ، ولا كن عندما توفيت جدتي لم أعد أزر المكان .

    قاطعها

    لماذا ؟

    حاولت المجيء ولا كن لم أكن مستمتعة بيه مثل الماضي ، فقط كنت أجلس ولا أفعل أي شيء لذا توقفت عن زيارته .

    أنا أسف .

    لا عليك ، فقد كان هذا في الماضي .

    ثم نظرت إليه وابتسمت مباشرة وهيا تنظر إلى عينيه ، فهبت ريح خفيفة حركت شعر يوجين الناعم الطويل ، وإذا بيه يكشف وجهها بأكمله مع ابتسامتها البريئة ،نظر جاك إليها وقد بدأ قلبه بنبض الشديد وكأن شيء ما حدث له ، لم يستطيع أن يحرك عينه من وجهها وابتسامتها المشرقة ، نظرت إليه بتعجب وقالت له :

    ما بك ؟؟؟؟

    قال و هو مرتبك :

    لا شيء لا شيء .

    غابت الشمس وأظلمت الدنيا ، فقال جاك :

    هل أنتي جائعة !؟

    أجل .

    سوف أخذك إلى مطعم جميل ومذاق طعامه رهيب .

    حسنا .

    توجهوا الى المطعم وكان الطعام كما قال رهيب ، انتهوا من اكل الطعام ، وشتروا بعض الآيس كريم ، قال جاك:

    حسنا سوف أوصلك الى المدرسة ثم أخذ أغرضي وأتوجه الى منزل عائلتي .

    موافقة .

    فقد تقربوا الى بعض وبدأوا يتعلقون ببعض ولايستطيعون مفارقه بعضهم البعض .

    أستمرت علاقة جاك بيو جي جين لمدة ثلاثه أشهر وبدأو يحبون بعض وأصبحوا يتواعدون ويذهبون كل يوم الى الحديقة التي تتطل على البحر لروأيه الغروب .

    حدث أمرا ما لم يكون من المتوقع فبعد مدة طويلة جدا أتت والدة يوجي جين وتريد أن ترجع يو جين إليها ، بحثت عنها ووجدتها في المكتبه حيث كانت تحب القرأه بشدة ، نظرت والدة يوجين إليها وقالت وهيا مرتبكه :

    هل انتي يوجي جين؟؟؟

    نظرت يوجين إليها بتعجب وقالت :

    أجل من أنتي ؟؟؟؟

    بدأت تبكي وأخذتها في أحضانها وهيا تقول :

    أنا أسفة يا أبنتي لقد تركت وانتي صغيرة وما كان علي فعل ذالك ، ولا كن الظروب أقوى مني وجبرتني على تركك ، سامحيني يا أبنتي سامحيني .

    وقفت يوجين مذهولة من الموقف وهوله ، أبتعدت قليلا وقالت لها وهيا مشتتة الأفكار :

    ماذا قلتي ؟؟ أنتي من تكونيني ؟؟

    أنا والدتك يا عزيزتي الصغيرة .

    فقد كانت الأم تمثل هذا الدور ، فقد سمعت عن وفاة الجدة وعن مقدار المال الذي تملكة يوجين الآن ، فقد تريد أن تأخذ مالها وتتركها مرة أخرى .

    قالت يوجين وهيا في أشد غضبها :

    ماذا ؟ والدتي ؟؟ ماذا تريدين ؟ أنا لن أرجع إليك فلا تطولي الحديث.

    ولا كن أنا عرفت خطئ وندمت أشد الندم على تركك .

    حقا !!! أسمعيني جيدا أنا ليس لدي أم ، أمي توفيت ، جدتي هيا كانت أمي وتستحق أن أناديها بهذا الأسم ، أما أنتي فالا .

    ذهبت يوجين وهيا تبكي وحائرة تفكر هل الذي فعلته صحيح أم خاطئ ، لقد سمع جاك ما دار بين يوجين و والدتها بصدفة , لا يعلم ماذا يفعل الأن لابد من مساعده يوجين ، ذهب مسرعا وراء يو جين ، فقد كانت تبكي ، نادها بصوت مرتفع :

    يوجين ، يوجين ، أنتظريني .

    وقفت ولم تنظر خلفها ، حتى أتها ، نظر إليها وكيف هيا حزينه ، رفعت رأسها لتنظر إلى جاك ، كانت دموعها تنهمر كالمطر ، نظر إلى عينيها المملؤة بالدموع فمسح الدموع من عينيها وقال لها وهوا مبتسم حتى يزول عنها الحزن :

    لا تبكي فأنا هنا معك ، أنك لست وحيدة .

    مر أسبوع على الحادثة وبدأت يوجين بنسيان ، واليوم هو يوم أختبارت النهائية لهذه السنه ، فكانت تتدرس هيا وجاك بجد واجتهاد حتى أنتهت الأمتحانات ونالت على أمتياز ونال جاك بجيد جدا ، لم تتوقف علاقتهم ببعض بل أصبحت مستمرة وكل يوم يكون لهم كأول يوم من حبهم .





    بنات أنا كاتبه هذي القصة وأتمنى تعطوني رايكم فيها اذا عجبتكم أنشروها

    ومشكووووووورين

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 2:31 pm